![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 (permalink) |
|
عــضــو فــعــال
![]() ![]()
أوسمــة العضو
|
وبما ان منافسات كأس العالم التي خرج منها المنتخب السعودي بنتائج ثقيلة قد كشفت للجميع اسباب الخروج المبكر من المونديال، التي تحددت في امور منها الفشل في اقامة معسكر اعدادي متميز للمنتخب السعودي بالرغم من ان فترة اقامته تجاوزت اربعة اشهر ولكنها تمت بعشوائية لا حدود لها من حيث اختيار التوقيت وكذلك المكان والاسلوب الذي سار عليه البرنامج، فضلا عن الارتباك الواضح في الجهاز الفني بخصوص عدم قدرته على تحديد ما يريد من خلال تردده في اختيار اللاعبين للقائمة الدولية، حيث لاحظ الجميع ما يفعله المدرب السعودي ناصر الجوهر عندما استدعى لاعبين كانوا بعيدين عن اجواء المنافسات منذ اشهر طويلة امثال حسين عبد الغني الذي سقط الى درجة الاستغراب في ما يخص اداءه الفني والى جانبه طلال المشعل وعبد الله الشيحان وسعد الدوسري. واضافة الى ذلك استمرار الجوهر على عادة اثارت الشارع السعودي الى درجة الاستخفاف بما يفعله عندما استدعى لاعبين ثم استبعدهم اكثر من 8 مرات طوال العامين الاخيرين ويأتي في مقدمة هؤلاء خالد قهوجي وصالح المحمدي وفوزي الشهري ومحمد الشلهوب وغيرهم من اللاعبين. ولا يستطيع جميع المتابعين من نقاد وخبراء كرويين ان يبرروا ما كان يقوم به المدرب السعودي في ظل انه موجود في الجهاز الفني لمنتخب بلاده منذ اكثر من اربعة اعوام وكأنه لم يعرف بعد امكانات وعطاءات وقدرات هؤلاء اللاعبين الذين تكرر امر استدعائهم ثم استبعادهم. ولعل اللافت للنظر في القائمة الدولية السعودية التي تشارك في المباريات هو ان الاستقرار في التشكيل بدا غائبا في كل مباراة يخوضها المنتخب السعودي خلال العامين الماضيين مع العلم بأن الجوهر هو اول مدرب في العالم خلال نهائيات كوريا الجنوبية واليابان من يقوم باشراك 18 لاعبا في ثلاث مباريات فقط، علما بأن اللاعبين الخمسة الاخرين لم تتم تجربتهم في هذا المونديال ومن بين هؤلاء الخمسة حارسا المرمى محمد الخوجلي ومبروك زايد! والى جانبهما محسن الحارثي الذي ظل حبيسا لمقاعد البدلاء في فريقه النصر ومع منتخب بلاده خلال الاربعة اشهر الماضية ومنصور الثقفي مدافع العالمي الايسر . ويشدد المتابعون على ان اتحاد كرة القدم السعودي يتحمل 80 في المائة من مسؤولية التراجع الكبير الذي تشهده المنافسات المحلية، مما انعكس سلبا على اللاعبين والاندية والأجهزة الفنية التي فشلت في تقديم كل ما لديها من امكانات وعطاءات ومهارات في التدريب بسبب ضيق الوقت وكثرة البطولات وتداخلها في ما بينها وغياب نجومها عن القائمة الاساسية بسبب انضمامهم الى المنتخب. ولأجل العمل على اعادة الكرة السعودية الى مكانتها الحقيقية فان اتحاد كرة القدم السعودي يبدو مطالبا بتنظيم مسابقاته المحلية وذلك باختزال بطولاته الثلاث الى اثنتين والغاء كأس الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي بدأ يربك الاندية المحلية من خلال استعداداتها او اصدار قرار بأن يشارك كل فريق بقائمة لا تتجاوز اعمارهم الـ21 عاما لأجل اتاحة الفرصة امام اللاعبين الصغار في السن في تقديم امكاناتهم الفنية وذلك في حالة صعوبة الغاء مثل هذه المسابقة لان الاهم هو عدم ارهاق الاندية. والى جانب ذلك فان الاتحاد المحلي مطالب ايضا ببرمجة مسابقاته المحلية من الناحية الزمنية وذلك بأن تبدأ المنافسات الكروية في منتصف شهر اغسطس (آب) وتنتهي في اواخر مايو (ايار) من كل عام مع ايقاف المنافسات في الأيام العشر الاواخر من شهر رمضان وكذلك العشر الاول من ايام الحج واضافة الى ذلك العمل على توزيع المشاركات الخارجية على الفرق السعودية مع عدم اجبارها على المشاركة في البطولات الخليجية او العربية لعدم اهميتها ومكانتها على المستوى الدولي في ظل ان الفيفا لا يبدي لها اي اعتبار كما هي بطولات آسيا واوروبا وافريقيا الخاصة للأندية. وان يسعى مسؤولو كرة القدم السعودية الى ان تقام المباريات في نهاية كل اسبوع وعدم ارهاق الاندية بكثرة المباريات واعطائها الفرصة في التقاط انفاسها وهو ما تفعله جميع الدول العالمية المهتمة بكرة القدم. وبما ان نظام الاحتراف هو السبيل للارتقاء بمستوى اللاعب فان لجنة الاحتراف السعودية مطالبة بتطبيقه بحذافيره لا كما يجري حاليا، لا سيما في تأخر المستحقات المادية للاعبين التي تصل احيانا لاكثر من 10 اشهر والاتحاد السعودي للكرة معني الان بالعمل الجاد لاجل تطبيق نظام الخصخصة وفتح المجال امام الشركات والقطاعات الخاصة لاجل ان تستثمر في الاندية وايجاد مداخيل مادية ثابتة لها كي تستطيع الاعتماد على نفسها. ومن الحلول توحيد المدارس الكروية وجلب خبراء اوروبيين لتعليم الناشئين مهارات وفنون كرة القدم وايجاد ميزانيات خاصة لهذه الفئات التي تعاني من الاهمال في الاندية منذ اكثر من 10 اعوام ماضية. وكذلك تقليص عدد الاجانب في كل فريق من ثلاثة الى واحد وذلك بسبب فشل الاندية في استقطاب نجوم اجانب اكفاء قادرين على افادة فرقهم الكروية، وتحقيق ذلك سيجعل الاندية مطالبة باختيار المتميزين مع اخضاعهم للفحص الطبي المتكامل. ولا بد ان يعمد المسؤولون الى الغاء المعسكرات الاعدادية الطويلة المملة والاعتماد على ان يكون اللاعب السعودي مستعداً فنياً ولياقياً عبر فريقه كما تفعل الاندية الاوروبية مع لاعبيها وفي ظل ذلك الالغاء فانه بامكان الاتحاد السعودي لكرة القدم ان يسعى الى ايجاد لجنة من الخبراء في التدريب وعلم اللياقة لمتابعة هذه الاندية وما تفعله مع لاعبيها في هذا الشأن مع محاسبة المقصرين وتطبيق اشد العقوبات على النادي او اللاعب في حالة التهاون بمبدأ الاعداد فنيا ولياقيا. وفي ما يخص المنتخب السعودي الذي يظل هو الاهم في ظل انه الواجهة الحقيقية لكرة القدم السعودية فهو معني ايضا بأن يقوم المسؤولون باعادة هيكلته اداريا وفنيا والعمل على اختيار كفاءات ادارية حازمة وصارمة ومحترفة في المجال الاداري الرياضي وكذلك الانطلاق نحو ايجاد جهاز فني اوروبي على قدر كبير من الخبرة الميدانية الواسعة والمهارة التدريبية الواسعة وجعله مديرا فنيا للمنتخب السعودي على ان يكون الاستقرار الفني حاضرا ولسنوات طويلة وليس لاشهر معدودة ثم ترحيله كما حدث مع 34 مدربا اشرفوا على الاخضر خلال 40 عاما مضى. ولعل اكثر ما يؤرق الشارع الكروي السعودي هو التداخل الذي يحدث بين الجهازين الفني والاداري بسبب كثرة تصريحات الاخير عن امور لا تمت لعملهم بأي صلة مثل استدعاء لاعب او استبعاده او التطرق لشؤون فنية من المفترض ان يكون بعيدا عنها وترك الجهاز الفني يعمل لوحده من دون اي ضغوطات قد تؤثر فيه مستقبلا وهو ما كان يحدث مع الجوهر خلال العامين الاخيرين وما كان يحدث ايضا مع اجهزة فنية في الاعوام الماضية. كما ان لحكام كرة القدم السعودية دوراً كبيراً في ما يحدث بسبب تهاونهم في تطبيق القانون عبر المسابقات المحلية مثل الاخطاء التي قد تقع مع اللاعبين اما لعرقلة لاعب آخر من الخلف ثم التغاضي عنها وهو ما يحدث دائما في الملاعب السعودية، او السقوط المتكرر من اللاعبين لمجرد التمثيل لعل وعسى، لذا فان مسؤولي الكرة معنيون بمتابعة الحكام ومعاقبتهم في حالة تجاوزهم لمثل هذه الاخطاء، لأن المتضرر من ذلك سيكون المنتخب السعودي مستقبلا عندما يفعل اللاعب ذلك مثل ما يفعل مع فريقه المحلي. بقيت الاشارة الى ان الاعلام السعودي، لا سيما المقروء منه، معني ايضا بالتداعيات الاخيرة التي تزايدت بسبب منتخب بلاده وذلك نظير الصمت الذي يسير عليه تجاه الاخطاء الواضحة التي يجريها اتحاد كرة القدم المحلي، اضافة الى التعصب الكبير الذي استشرى بين الاعلاميين السعوديين مما جعل الصحافة الرياضية تابعة لنادي معين وهو العقيم مما انعكس سلبا على المنتخب السعودي وكذلك الجماهير الكروية. ومسؤولو الاتحاد السعودي لكرة القدم مطالبون بوضع حد فاصل لما يحدث عبر الصفحات الرياضية المحلية من تجاوزات غير لائقة، الهدف الاول منها الاندية من دون اي اعتبارات للمنتخب السعودي. مع تحياتي للجميع..................... |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|